تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 536 من 1094
صفحة
____________
(1) البلد الأمين: 61- 60.
(2) نقل الشرتونى في أقربه عن التاج أن النووى صرّح في تحريره و غيره أن كبيرا بكسر الكاف لغة في فتحها.
178
الدنف محركة المرض الملازم و رجل و امرأة و قوم دنف محركة فإذا كسرت أنثت و ثنيت و جمعت.
و قال الكفعمي ره العميد قال شارح السبع العلويات فيه هو الذي هذه المرض قال و هو المعمود أيضا و قال الجوهري عمده المرض أي فدحه و قال الهروي العمد ورم يكون في الظهر و منه الحديث (1) و شفي العمد و أقام الأود و المراد حسن السياسة انتهى.
و الوعد يطلق غالبا في الخير و قد يطلق في الشر أيضا و التوعد و الإيعاد التهدد بالشر و الخطر القدر و المنزلة و السبق يتراهن عليه و الإشراف على الهلاك و الكل هنا مناسب و إن كان الأول أنسب يا كريم الظفر أي الكريم عند الظفر أو ظفره جليل عظيم لا يطفأ على بناء المعلوم و المجهول بالهمز و غيره تخفيفا و أصله الهمز في القاموس طفأت النار كسمع طفوءا ذهب لهبها و أطفأتها انتهى.