تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 605 من 1047
صفحة
[صفحة 208] (1) فلاح السائل ص 208 و 209، و قوله «هذا آخر الرواية» يعنى الرواية عن السجّاد على بن الحسين (عليه السلام) و انما صرّح بذلك لما كان يعتقد أن دعاءه في سجدة الشكر انما ينتهى هاهنا، وردا لما يظهر من الشيخ الطوسيّ قدّس سرّه في المصباح أن دعاءه (عليه السلام) ينتهى عند قوله: «ثم يدعو و يتضرع و يذكر حاجته» فانه قال بعد الدعاء الثاني: «فاذا رفعت رأسك من السجود أمر يدك على موضع سجودك» الخ و يظهر من التفريع بالفاء أن ذلك الامر من تتمة الدعاء الثاني و يظهر من صيغة الخطاب أنّه ليس من تتمة دعاء السجّاد (عليه السلام).
لكن الظاهر من لفظ الدعاء هو قول الشيخ قدّس سرّه، ففيه: «اللّهمّ لا تسلبنى ما أنعمت به على من ولايتك و ولاية محمّد و آل محمّد عليه و (عليهم السلام)» و هذا المقال انما يناسب موالى آل محمّد (عليهم السلام) و أتباعهم لا أنفسهم، و يؤيد ما ذكرناه أن الشيخ الحر العاملى قدّس سرّه نقل دعاء شكره (عليه السلام) من المصباح الى قوله: «و يذكر حاجته» و لم يزد عليه، راجع الباب 6 من أبواب سجدتى الشكر الرقم 4.