الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 619 من 1047
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 219]
36- الدُّرُّ النَّظِيمُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ سَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ بِلَا رُكُوعٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سُجُودٌ بِلَا رُكُوعٍ فَقَالَ ص نَعَمْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ عَلِيّاً فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ فَاطِمَةَ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَسَنَ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحُسَيْنَ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ لِي إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَسَجَدْتُ وَ رَفَعْتُ رَأْسِي.
37- الْعُيُونُ، فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ أَنَّ الرِّضَا(ع)كَانَ يَسْجُدُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ تَعْقِيبِ الظُّهْرِ سَجْدَةً يَقُولُ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً لِلَّهِ وَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ تَعْقِيبِ الْعَصْرِ سَجْدَةً يَقُولُ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ حَمْداً لِلَّهِ وَ كَانَ يَسْجُدُ بَعْدَ تَعْقِيبِ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ تَعْقِيبِ الْعِشَاءِ وَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ صَلَّى الْغَدَاةَ فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُحَمِّدُهُ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُهُ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً يَبْقَى فِيهَا حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ (1).
38- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَجَدَ سَجْدَةً لِيَشْكُرَ نِعْمَةً وَ هُوَ مُتَوَضِّئٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ عِظَامٍ (2).
وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص مَعَ أَصْحَابِهِ إِذَا سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ ... ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَطَلْتَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّكَ ...
مِمَّا ذَاكَ فَقَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي لَنْ أسؤك [أَسُوءَكَ فِيمَنْ وَالاكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَ لَنْ أَقْضِيَ عَلَى مُؤْمِنٍ قَضَاءً سَاءَهُ أَوْ سَرَّهُ ذَلِكَ إِلَّا وَ هُوَ خَيْرٌ لَهُ- قَالَ(ع)فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَالٌ فَأَتَصَدَّقَ بِهِ وَ لَا مَمْلُوكٌ فَأُعْتِقَهُ فَسَجَدْتُ لِلَّهِ وَ شَكَرْتُهُ وَ حَمِدْتُهُ عَلَى ذَلِكَ (3).
____________
(1) عيون الأخبار ج 2 ص 180- 182 متفرقا.
التالي
ص 619/1047 — الأصلية 219
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...