تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 710 من 1094
صفحة
(5) ق: 39.
(6) الدهر: 25.
(7) آل عمران: 41.
(8) الأنعام: 52.
(9) الأعراف: 205.
(10) التهذيب ج 1 ص 255.
242
فيما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً يعني بتضرع و خوف وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ أي باللسان خفيا إذا حمل السابق على ذكر القلب أو جهرا لا يبلغ حد العلو و الإفراط إذا حمل الأول على الذكر اللساني الخفي أو الأعم منه و من الذكر القلبي.
قال في مجمع البيان (1) معناه ارفعوا أصواتكم قليلا فلا تجهروا بها جهارا بليغا حتى يكون عدلا بين ذلك و قيل إنه أمر للإمام أن يرفع صوته في الصلاة بالقراءة مقدار ما يسمع من خلفه.