تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 732 من 1047
صفحة
[صفحة 252]
و لا أشكر غيرك.
و قوله وحدك حال من المتصل في قوله فمنك أي فحاصل منك منفردا و قوله فلك الحمد تقرير للمعطوف و لذلك قدم الخبر على المبتدإ ليفيد الحصر يعني إذا كانت النعمة مختصة منك فها أنا أتقدم إليك و أخص الحمد و الشكر بك قائلا لك الحمد لا لغيرك و لك الشكر لا لأحد سواك.
ثواب الأعمال، عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد الأشعري عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن علي بن نعمان عن يحيى بن زكريا عن محمد بن عبد الله بن رباط عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين(ع)مثله (2).