تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 736 من 1094
صفحة
بيان: ما أمسى و أصبح أي دخل في المساء و الصباح متلبسا بي أو معي و في بعض الروايات أصبحت رعاية لمعنى الموصول فإنه فسر بالنعمة فمنك قال الطيبي الفاء جواب للشرط كما في قوله تعالى وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ (3) و من شرط الجزاء أن يكون مبنيا على الشرط و لا يستقيم هذا في الآية إلا بتقدير الإخبار و التنبيه و هو أنهم كانوا لا يقومون بشكر نعم الله تعالى الله بل يكفرونها بالمعاصي فقيل لهم إن ما تلبس بكم من نعم الله و أنتم لا تشكرونها سبب لأن أخبرتكم بأنها من الله حتى تقوموا بشكرها.
و الحديث بعكسه أي إني أقر و أعترف بأن كل النعم الحاصلة من ابتداء خلق العالم إلى انتهاء دخول الجنة فمنك وحدك فأوزعني أن أقوم بشكرها