تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 77 من 1094
صفحة
بيان و ليس أحد يطالبه يحتمل كونه بطريق الإسقاط عنه و إعطاء العوض لأصحاب الحقوق أو بأن يوفقه الله في حياته لرد المظالم و نسبة الله سورة التوحيد و إنما سميت بها لأن اليهود لما سألوا رسول الله ص عن نسبة الرب تعالى نزلت و الاسم المكنون الاسم الذي استبد سبحانه بعلمه و لم يعلمه أحدا و يحتمل الأعم.
من الدنيا آمنا أي من عقابك و من الذنوب التي بيني و بينك بأن توفقني للتوبة منها أو تعفو عنها قبل الموت و من الذنوب التي بيني و بين خلقك بأن توفقني للتخلص منها أو تعوض أربابها و تعلمني ذلك و تدخلني الجنة سالما أي من العقاب قبل دخولها بأن تعفو عن ذنوبي و تدخلنيها و هذه كالمؤكدة لسابقتها فلاحا أي موجبا للنجاة في الآخرة من العقوبات نجاحا أي سببا للوصول إلى المقاصد الدنيوية و ما يتوصل به إلى المقاصد الأخروية صلاحا أي ما يصلح به أمر آخرتي أو الأعم قال الشهيد في الذكرى المخبيات من خبئ لما لم يسم فاعله و لولاه لكان المخبوات و كلاهما صحيح.