تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 772 من 1094
صفحة
إليك أسلمت نفسي إشارة إلى أن جوارحه منقادة لله تعالى في أوامره و نواهيه و قوله إليك فوضت أمري إلى أن أموره الخارجة مفوضة إليه لا مدبر لها غيره بحفظ الإيمان أي بأن تحفظ إيماني أو مع حفظه أو بما تحفظ به أهل الإيمان أو بحفظ تؤمنني به من مخاوف الدنيا و الآخرة فإن المؤمن من أسمائه سبحانه من بين يدي استوعب الجهات الستة بحذافيرها لأن ما يلحق الإنسان من بلية أو فتنة فإنما يلحقه و يصل إليه من إحدى هذه الجهات الست إذا كان من غيره ثم قال و من قبلي ليشمل الشرور التي تصل إليه من قبل نفسه و قيل الجهات الأربع الأول المراد منها ما يصيبه من قبل الخلق و الباقيتان من قبل الله و سطوات الله عقوباته النازلة بالليل