بيان مع طلوع الشمس لعل المراد بالمعية القرب أو الغرض التخيير بتقدير كلمة أو أو متعلق بقوله واجبة فقط أي يلزم و يتضيق و يتعين عندهما و في بعض نسخ فلاح السائل بين طلوع الشمس فيحتمل الأخير أي إن فاتك قبل الطلوع فلا بد من الإتيان به إلى وقت المغرب و يمكن أن يكون بيانا لقبل الغروب و في أكثر نسخ الكافي مع طلوع الفجر فالمراد بيان ابتداء و انتهاء الثاني و قيل في الأول إعلام بأن فيه سعة و امتدادا و في الثاني إعلام بأن فيه ضيقا لأن قوله مع المغرب المراد به إشرافها على الغروب و يميت و يحيي يمكن أن يكون التكرار لبيان تكرر صدور الفعلين منه تعالى و استمرارهما و المراد بالإحياء أولا الإحياء في الدنيا و بالإماتة أولا الإماتة في الدنيا و بها ثانيا الإماتة في القبر ففيه الإشارة إلى إحياء القبر ضمنا و بالإحياء ثانيا الإحياء عند النشور.