تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 812 من 1047
صفحة
[صفحة 276]
حَسَناتٍ (1) و فسر بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة و يثبت مكانها لواحق طاعاتهم أو يبدل ملكة المعصية في النفس بملكة الطاعة و قيل بأن يوفقه لأضداد ما سلف منه أو بأن يثبت له بدل كل عقاب ثوابا.
و جاعل الحسنات درجات أي في الجنان أو درجات مختلفة بحسب اختلاف الأشخاص و الأعمال و الطول الفضل إذا يغشى أي يغشى الشمس أو النهار أو كل ما يواريه بظلامه إذا تجلى أي يظهر بزوال ظلمة الليل أو تبين بطلوع الشمس و اللطيف في أسمائه تعالى هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل و العلم بدقائق المصالح و إيصالها إلى ما قدرها له من خلقه و قد يقال هو العالم بخفايا الأمور الصانع لدقائق الأشياء و قد مر في كتاب التوحيد و الخبير أيضا العالم بخفايا الأمور أو بما كان و ما يكون من خبرت الأمر إذا عرفته على حقيقته و آمين بالمد و القصر اسم فعل بمعنى اللهم استجب لي و قيل معناه كذلك فليكن و هو مبني على الفتح.