بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 834 من 1047

صفحة
[صفحة 282]

وَ أَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ الْفَرْدُ لَا نِدَّ لَكَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ وَ لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ لَمْ تُعْصَ إِلَّا بِعِلْمِكَ تُطَاعُ فَتَشْكُرُ وَ تُعْصَى فَتَغْفِرُ أَقْرَبُ شَهِيدٍ وَ أَدْنَى حَفِيظٍ حُلْتَ دُونَ الْقُلُوبِ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ أَثْبَتَّ الْآثَارَ وَ فَسَخْتَ الْآجَالَ الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ الْحَلَالُ مَا حَلَّلْتَ وَ الْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ وَ الدِّينُ مَا شَرَعْتَ وَ الْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ وَ الْخَلْقُ خَلْقُكَ وَ الْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ أَنْتَ اللَّهُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ بِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.


بيان: القلوب لك مفضية أي تبدي أسرارها لديك من قولهم أفضيت إلى فلان سري.

45- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَصْبَحَ وَ لَا يَذْكُرُ أَرْبَعَةً أَخَافُ عَلَيْهِ زَوَالَ النِّعْمَةِ- أَوَّلُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ لَمْ يَتْرُكْنِي عَمْيَانَ الْقَلْبِ وَ الثَّانِي يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ الثَّالِثُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ وَ لَمْ يَجْعَلْ رِزْقِي فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الرَّابِعُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَتَرَ ذُنُوبِي وَ لَمْ يَفْضَحْنِي بَيْنَ الْخَلَائِقِ‏ (1).

وَ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)يَقُولُ‏ إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَ عَجَلَتِي بِسْمِ اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ عَلَى مَا أَسْتَقْبِلُ فِي يَوْمِي هَذَا ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ وَ كَذَلِكَ إِذَا أَمْسَى‏ (2).


وَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ(ع)عَنِ اللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ الْمُنَاجَاةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُلِمَّاتِ نَوَازِلِ الْبَلَاءِ وَ أَهْوَالِ عَزَائِمِ الضَّرَّاءِ فَأَعِذْنِي رَبِّ مِنْ صَرْعَةِ الْبَأْسَاءِ وَ احْجُبْنِي عَنْ سَطَوَاتِ الْبَلَاءِ وَ نَجِّنِي مِنْ مُفَاجَاةِ النِّقَمِ وَ


____________


(1) دعوات الراونديّ مخطوط.

(2) دعوات الراونديّ مخطوط.

التالي ص 834/1047 — الأصلية 282 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...