بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 861 من 1047

صفحة
[صفحة 293]

فيهم من أعضائهم و قواهم و مكايدهم أو عطف على الموصول تخصيصا بعد التعميم و الجلال عظمة الذات أو الصفات السلبية و الجمال حسن الصفات أو الصفات الثبوتية و الحلم و الكرم يرجعان إلى حسن الأفعال.


54 الْكَافِي، بِسَنَدِهِ الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَقُولُ‏ (1) بَعْدَ الصُّبْحِ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْأَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْيُسْرُ وَ الْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ هَيِّئْ لِي سَبِيلَهُ وَ بَصِّرْنِي مَخْرَجَهُ‏ (2) اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ مَقْدُرَةً بِالشَّرِّ فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ اكْفِنِيهِ بِمَا شِئْتَ وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ‏ (3).


إيضاح قال الجوهري يقال ما لي عليك مقدرة و مقدرة و مقدرة أي قدرة قوله(ع)من بين يديه أي سد عليه باب الحيلة و الفرج من جميع الجهات و قال البيضاوي في قوله سبحانه‏ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ‏ (4) أي من جميع الجهات الأربع مثل قصده إياهم بالتسويل و الإضلال من أي وجه يمكنه بإتيان العدو من الجهات الأربع و لذلك لم يقل من فوقهم و من تحت أرجلهم.


و قيل لم يقل من فوقهم لأن الرحمة تنزل منه و لم يقل من تحتهم لأن الإتيان منه يوحش و عن ابن عباس من بين أيديهم من قبل الآخرة و من خلفهم من قبل الدنيا وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ‏ من جهة حسناتهم و سيئاتهم.


و يحتمل أن يقال‏ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ‏ من حيث يعلمون و يقدرون التحرز عنه‏ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ‏ من حيث لا يعلمون و لا يقدرون‏ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ‏ من جهة يتيسر


____________


(1) في بعض النسخ: تقول.

(2) بصرنى سبيله و هيئ لي مخرجه خ ل.

التالي ص 861/1047 — الأصلية 293 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...