بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 895 من 1047

صفحة
[صفحة 306]

و الخدعة في البيع.


و البرق أي البروق المحرقة و في الجنة (1) و في بعض نسخ المهج البرد إما بسكون الراء أو بالتحريك و في بعض النسخ بالجمع بينهما البرق و البرد هو بالتحريك المراد إصابته و ضرره بالإنسان و الزروع و الأشجار و الثمار كما قال سبحانه‏ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ (2) و قال الكفعمي البرد بفتحتين يجوز أن يكون معناه الموت و برد فلان أي مات و يجوز أن يكون معناه الاتخام و هي جمع بردة و في الحديث أصل كل داء البردة و هي التخمة على المعدة و سميت بردة لأنها تبرد المعدة و لا يستمرئ الطعام انتهى و لا يخفى أن ما ذكرنا أنسب بالمقام.


قال قدس سره القود القصاص و يجوز أن يكون استعاذ من البخل و رجل أقود أي بخيل و قوله(ع)و القرد أي الذل و قرد فلان و أقرد أي سكت عن عي و ذل و في الحديث و إياكم و الأقراد قيل و ما هو قال الرجل يكون منكم أميرا فيأتيه المسكين و الأرملة فيقول لهم مكانكم حتى أنظر في حوائجكم و يأتيه الغني فيقول عجلوا في قضاء حوائجه.


أقول و زاد في النهاية و يترك الآخرين مقردين يقال أقرد الرجل إذا سكت ذلا و أصله أن يقع الغراب على البعير فيلقط القردان فيقر و يسكن لما يجد من الراحة و قال أقرد أي سكن و ذل و قال الفيروزآبادي قرد الرجل كفرح سكت عيا كأقرد و قرد و أسنانه صغرت و العلك فسد طعمه و كضرب جمع و كسب و في السقاء جمع سمنا أو لبنا و بالتحريك هنات صغار تكون دون السحاب لم تلتئم و لجلجة في اللسان و قرد ذلل و ذل و خدع و خضع و أقرد سكت و سكن و ذل انتهى فيظهر منه معان أخرى لا تخفى على المتأمل و يحتمل أن يكون بكسر القاف كما في بعض النسخ‏ (3) أي المسخ قردة


____________


التالي ص 895/1047 — الأصلية 306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...