تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 900 من 1094
صفحة
قال قدس سره القود القصاص و يجوز أن يكون استعاذ من البخل و رجل أقود أي بخيل و قوله(ع)و القرد أي الذل و قرد فلان و أقرد أي سكت عن عي و ذل و في الحديث و إياكم و الأقراد قيل و ما هو قال الرجل يكون منكم أميرا فيأتيه المسكين و الأرملة فيقول لهم مكانكم حتى أنظر في حوائجكم و يأتيه الغني فيقول عجلوا في قضاء حوائجه.
أقول و زاد في النهاية و يترك الآخرين مقردين يقال أقرد الرجل إذا سكت ذلا و أصله أن يقع الغراب على البعير فيلقط القردان فيقر و يسكن لما يجد من الراحة و قال أقرد أي سكن و ذل و قال الفيروزآبادي قرد الرجل كفرح سكت عيا كأقرد و قرد و أسنانه صغرت و العلك فسد طعمه و كضرب جمع و كسب و في السقاء جمع سمنا أو لبنا و بالتحريك هنات صغار تكون دون السحاب لم تلتئم و لجلجة في اللسان و قرد ذلل و ذل و خدع و خضع و أقرد سكت و سكن و ذل انتهى فيظهر منه معان أخرى لا تخفى على المتأمل و يحتمل أن يكون بكسر القاف كما في بعض النسخ (3) أي المسخ قردة