بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 92 من 489

صفحة
[صفحة 73]

الحركة و التصرف و تبدل الأحوال و مقادير البلاء تقاديره و في النهاية فيه أعوذ بك من درك الشقاء الدرك اللحاق و الوصول إلى الشي‏ء و أدركته إدراكا و دركا و الشقا ضد السعادة و قال الشيخ البهائي ره الدرك بالتحريك يطلق على المكان و طبقاته و يقال النار دركات و الجنة درجات و يطلق أيضا على أقصى قعر الشي‏ء انتهى و المعنى الأول لعله أنسب بالمقام و عدم تعرضه قدس سره له غريب.


حقائق الإيمان أي شرائطه و أجزاؤه أو ما يحق أن يسمى إيمانا أي أومن بجميع ما يجب الإيمان به حق الإيمان و صدق اليقين هو اليقين الذي يصدقه العمل في المواطن كلها أي في جميع ما يلزم التصديق به أو يظهر أثر يقيني في الخلوات و المجامع و على جميع الأحوال من الشدة و الرخاء و العافية و البلاء و الظفر الفوز بالمطلوب و سبوغ النعمة اتساعها و شمول عافيتك أي إحاطتها بجميع أعضائي و جميع أحوالي و المنحة بالكسر العطية و الإضافة للتأكيد أو المعنى ما تهبه من غير قصد عوض و الاستيثار الانفراد بالشي‏ء و قد مر تحقيق المحو و الإثبات في باب البداء و يظهر من الدعاء أن أم الكتاب لوح المحو و الإثبات لا اللوح المحفوظ كما هو المشهور من خير أي خير الدنيا و الآخرة.


6- جَامِعُ الْأَخْبَارِ، يَقُولُ بَعْدَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى مَحَاسِنَهُ وَ يَرْفَعُ يَدَهُ الْيُسْرَى- يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ (1).

7- فَلَاحُ السَّائِلِ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّلَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْمَعْرُوفِ بِالسَّلَامِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُجَاعٍ الْمُؤَدِّبِ قَالَ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْجَرَّاحِ الْكُوفِيَّ يَحْكِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَادِمِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ كَانَ لَهُ(ع)دَعَوَاتٌ يَدْعُو بِهِنَّ فِي عَقِيبِ كُلِّ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلِّمْنِي دَعَوَاتِكَ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُو بِهَا فَقَالَ(ع)إِذَا صَلَّيْتَ الظُّهْرَ فَقُلْ بِاللَّهِ اعْتَصَمْتُ وَ بِاللَّهِ أَثِقُ وَ عَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي فَأَنْتَ أَعْظَمُ‏

____________


(1) جامع الأخبار ص.

التالي ص 92/489 — الأصلية 73 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...