تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 307 من 681
صفحة
[صفحة 244]
حتى أخذ بعضادتي باب المدينة ثم صاح بهم صيحة فماتوا عن آخرهم لا يسمع لهم حس كالنار إذا طفئت انتهى. (1)
و قال الثعلبي في تفسيره هو حبيب بن مري و قال ابن عباس و مقاتل حبيب بن إسرائيل النجار و قال وهب كان رجلا أسرع فيه الجذام و كان مؤمنا ذا صدقة يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين فيطعم نصفه عياله و يتصدق بنصفه و قال قتادة كان حبيب في غار يعبد ربه فلما بلغه خبر الرسل أتاهم و أظهر دينه و ما هو عليه من التوحيد و عبادة الله فوثب القوم إليه فقتلوه (2).
(3) التمحيص مخطوط. و روى الكليني في الأصول 2: 254 في باب شدة ابتلاء المؤمن بإسناده عن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): ان المغيرة يقول: ان المؤمن لا يبتلى بالجذام و لا البرص و لا بكذا و لا بكذا، فقال:
ان كان لغافلا عن صاحب يس انه كان مكنعا- ثم ردّ أصابعه فقال: و كانى انظر الى تكنيعه فانذرهم ثمّ عاد اليهم من الغد فقتلوه، ثمّ قال: ان المؤمن يبتلى بكل بلية و يموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه انتهى. و أورده مجملا في الفروع 1: 31 في باب علل الموت. قلت: قوله: مكنعا من كنع يده أشلها و أيبسها.
(4) هكذا في النسخ و فيه وهم و الصواب: محمّد بن على ماجيلويه كما في المصدر.