(3) في الأمالي: يا عيسى ان الدنيا سجن ضيق منتن الريح و خشن و فيها (و حسن فيها خ ل) ما قد ترى ممّا قد ألح عليه الجبارون. و في الكافي: يا عيسى ان الدنيا سجن منتن الريح و حسن فيها ما قد ترى ممّا قد تذابح عليه الجبارون. قال المصنّف في كتابه مرآة العقول: قوله: (حسن فيها) أي زين للناس فيها ما قد ترى من زخارفها التي اقتتل عليها الجبارون و ذبح بعضهم بعضا لاجلها.