بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 409 من 681

صفحة
[صفحة 324]

الْمَوْتَى فَأَحْيَيْتُهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَالَجْتُ الْأَحْمَقَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى إِصْلَاحِهِ فَقِيلَ يَا رُوحَ اللَّهِ وَ مَا الْأَحْمَقُ قَالَ الْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ نَفْسِهِ الَّذِي يَرَى الْفَضْلَ كُلَّهُ لَهُ لَا عَلَيْهِ وَ يُوجِبُ الْحَقَّ كُلَّهُ لِنَفْسِهِ وَ لَا يُوجِبُ عَلَيْهَا حَقّاً فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا حِيلَةَ فِي مُدَاوَاتِهِ‏ (1).


36- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: إِنَّ عِيسَى(ع)مَرَّ بِقَوْمٍ مُجَلِّبِينَ‏ (2) فَسَأَلَ عَنْهُمْ فَقِيلَ بِنْتُ فُلَانٍ تُهْدَى إِلَى بَيْتِ فُلَانٍ فَقَالَ صَاحِبَتُهُمْ مَيِّتَةٌ مِنْ لَيْلَتِهِمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ قِيلَ إِنَّهَا حَيَّةٌ فَذَهَبَ مَعَ النَّاسِ إِلَى دَارِهَا فَخَرَجَ زَوْجُهَا فَقَالَ لَهُ سَلْ زَوْجَتَكَ مَا فَعَلَتِ الْبَارِحَةَ مِنَ الْخَيْرِ فَقَالَتْ مَا فَعَلْتُ شَيْئاً إِلَّا أَنَّ سَائِلًا كَانَ يَأْتِينِي كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ فِيمَا مَضَى وَ إِنَّهُ جَاءَنَا لَيْلَتَنَا فَهَتَفَ فَلَمْ يُجَبْ فَقَالَ عَزَّ عَلَيَّ أَنَّهَا لَا تَسْمَعُ صَوْتِي وَ عِيَالِي يَبْقَوْنَ اللَّيْلَةَ جِيَاعاً (3) فَقُمْتُ مُتَنَكِّرَةً فَأَنَلْتُهُ مِقْدَارَ مَا كُنْتُ أُنِيلُهُ فِيمَا مَضَى قَالَ عِيسَى(ع)تَنَحَّيْ عَنْ مَجْلِسِكِ فَتَنَحَّتْ فَإِذَا تَحْتَ ثِيَابِهَا أَفْعًى عَاضٌّ عَلَى ذَنَبِهِ فَقَالَ بِمَا تَصَدَّقْتِ صُرِفَ عَنْكِ هَذَا (4).

37- جا، المجالس للمفيد أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ وَاصِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ كَانَ الْمَسِيحُ(ع)يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ إِنْ كُنْتُمْ أَحِبَّائِي وَ إِخْوَانِي فَوَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ مِنَ النَّاسِ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَلَسْتُمْ بِإِخْوَانِي إِنَّمَا أُعَلِّمُكُمْ لِتَعْمَلُوا (5) وَ لَا أُعَلِّمُكُمْ لِتُعْجَبُوا إِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا مَا تُرِيدُونَ إِلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ وَ بِصَبْرِكُمْ عَلَى مَا

____________


(1) الاختصاص مخطوط.

(2) أجلب القوم: ضجوا و اختلطت أصواتهم.

(3) في نسخة: ضياعا.

(4) قصص الأنبياء مخطوط. و تقدم الحديث عن الأمالي في باب فضله (عليه السلام) مع اختلاف في ألفاظه و تفصيل.

(5) في المصدر: لتعلموا.

التالي ص 409/681 — الأصلية 324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...