تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 445 من 1648
صفحة
وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ مر بشع (5) فإن الخمط كل نبت أخذ طعما من مرارة و قيل الأراك أو كل شجر لا شوك له وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ
____________
(1) مجمع البيان 8: 386. و فيه: نقبت ذلك الردم. قلت: الردم: السد.
(2) في نسخة: سدا. و السكر بالكسر فالسكون: السد.
(3) أي حبست.
(4) المسناة: ما يبنى في وجه السيل.
(5) في المصدر و في نسخة: ثمر بشع. قلت: شيء بشع أي كريه الطعم يأخذ بالحلق.
147
مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ و الأثل هو الطرفاء و لا ثمر له و وصف السدر بالقلة فإن جناه و هو النبق مما يطيب أكله و لذلك يغرس في البساتين ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا بكفرانهم النعمة أو بكفرهم بالرسل إذ روي أنه بعث إليهم ثلاثة عشر نبيا فكذبوهم وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ و هل نجازي بمثل ما فعلنا بهم إلا البليغ في الكفران أو الكفر وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها بالتوسعة على أهلها و هي قرى الشام قُرىً ظاهِرَةً متواصلة يظهر بعضها لبعض أو راكبة متن الطريق ظاهرة لأبناء السبيل وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ بحيث يقيل الغادي في قرية و يبيت الرائح في قرية إلى أن