تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 46 من 681
صفحة
[صفحة 33]
باب 3 ما أوحي إليه (عليه السلام) و صدر عنه من الحكم
الآيات الأنبياء 105 وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ تفسير قال الطبرسي (قدس الله سره) فيه أقوال أحدها أن الزبور كتب الأنبياء و الذكر اللوح المحفوظ. و ثانيها أن الزبور الكتب المنزلة بعد التوراة و الذكر التوراة. و ثالثها أن الزبور زبور داود و الذكر التوراة أَنَّ الْأَرْضَ أي أرض الجنة و قيل هي الأرض المعروفة يرثها أمة محمد ص
(1) مجمع البيان 7: 66، و قال بعد ذلك: و يدلّ على ذلك ما رواه الخاص و العام عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: (لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث اللّه رجلا صالحا من أهل بيتى يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا) انتهى ثمّ أخرج اخبارا كثيرة عن طرق العامّة في هذا المعنى.
(2) فروع الكافي 1: 206.
(3) و الاسناد في المصدر هكذا: على بن إبراهيم عن أبيه، و محمّد بن القاسم، عن محمّد بن سليمان عن داود، عن حفص بن غياث.
(4) أصول الكافي 2: 628 و 629.
(5) علل الشرائع: 161، ذكره المصنّف مسندا في حديث طويل راجعه.