بيان: قد عرفت اختلاف القوم في أن الذي أماته الله مائة عام هل هو أرميا أو عزير و قد دلت الروايات على كل منهما أيضا و لعل الأخبار الدالة على كونه عزيرا محمولة على التقية أو على ما يوافق روايات أهل الكتاب بأن يكونوا أجابوهم على معتقدهم و يمكن القول بوقوعه على كل منهما و إن كانت الآية وردت في أحدهما.