تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 6 من 681
صفحة
[صفحة 5]
عن السدي و قيل معناه من حربكم أي في حالة الحرب و القتال و قيل إن سبب إلانة الحديد لداود(ع)أنه كان نبيا ملكا و كان يطوف في ولايته متنكرا يتعرف أحوال عماله و متصرفيه فاستقبله جبرئيل ذات يوم على صورة آدمي و سلم عليه فرد السلام و قال ما سيرة داود فقال نعمت السيرة لو لا خصلة فيه قال و ما هي قال إنه يأكل من بيت مال المسلمين فشكره و أثنى عليه و قال لقد أقسم داود أنه لا يأكل من بيت مال المسلمين فعلم الله سبحانه صدقه فألان له الحديد كما قال وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (1)