تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 660 من 681
صفحة
[صفحة 513]
باب 33 بعض أحوال ملوك الأرض
الآيات الدخان أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ق وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ أي أ مشركو قريش أظهر نعمة و أكثر أموالا و أعز في القوة و القدرة أم قوم تبع الحميري الذي سار بالجيوش حتى حيز الحيرة ثم أتى سمرقند فهدمها ثم بناها و كان إذا كتب كتب باسم الذي ملك برا و بحرا و ضحا و ريحا عن قتادة و سمي تبعا لكثرة أتباعه من الناس و قيل سمي تبعا لأنه تبع من قبله من ملوك اليمن و التبابعة اسم ملوك اليمن فتبع لقب له كما يقال خاقان لملك الترك و قيصر لملك الروم و اسمه أسعد أبو كرب.
(2) ضحا و ريحا في أكثر النسخ «صبحا» و هو تصحيف، قال الجوهريّ: قولهم: جاء فلان بالضح و الريح أي بما طلعت عليه الشمس و ما جرت عليه الريح يعنى من الكثرة، و العامّة تقول: بالضيح و الريح؛ و ليس بشيء. منه (رحمه الله).