تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 86 من 681
صفحة
[صفحة 64]
صار الشبان قرودا و الشيوخ خنازير و ما نجا إلا الذين نهوا. (1)
ثم اعلم أن الوجهين جاريان في خبري العياشي أعني رواية ابن نباتة و هارون بن عبد العزيز (2) بأن يكونا إشارتين إلى قصة أخرى و إن كان متعلقها تلك القرية التي وقعت فيها عقوبة السبت أو بأن يكونوا مسخوا بتلك الأصناف جميعا بتلك الأسباب كلها.
و قال الطبرسي (رحمه الله) قيل في معناه أقوال.
أحدها أن معناه لعنوا على لسان داود فصاروا قردة و على لسان عيسى فصاروا خنازير