بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 198 من 361

[صفحة 199]

الصدوق‏ مثله‏ (1) بيان تم نورك فهديت قال الوالد قدس سره أي لما كانت كمالاتك تامة هديت عبادك كما قال سبحانه كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف و بسطت أي لما كنت كريما جوادا فياضا بالذات أعطيت كلا من المخلوقين ما كان قابلا له وجهك أي ذاتك أكرم الوجوه و أحسنها و أكثرها جودا و إحسانا و جهتك أي جانبك الذي يتوجه إليك بالعبادة و التوسل بالدعاء لا يجزي بآلائك أي لا يقدر أحد على جزاء نعمائك في القاموس الجزاء المكافاة على الشي‏ء جزاه به و عليه انتهى و يحتمل أن يكون المعنى أن جزاء نعمائك لا يكون إلا بنعمائك فكيف تكون نعمتك جزاء لنعمتك بل تكون علاوة لها.


و تحوكم إليك في الفقيه‏ (2) و إليك سرهم و نجواهم في الأعمال و فيه اللهم إنا نشكو إليك غيبة ولينا عنا و في بعض النسخ و فقد نبينا و غيبة ولينا عنا و في بعض الروايات بإمام عدل قوله تعزه الضمير راجع إلى النصر و الإسناد مجازي أو المراد تعز به على الحذف و الإيصال تظهره أي تبينه أو تغلبه..


7- الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْوَتْرَ لِأَنَّهُ وَاحِدٌ (3).

بيان: هذا الخبر من أخبار العامة و رواته من المخالفين و الغرض أنه يحب‏


____________

(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 47- 48.

(2) الفقيه ج 1 ص 309 ط نجف.

(3) علل الشرائع ج 2 ص 153، و العبرة بمجموع ركعات الصلاة مفروضها و نوافلها فمجموع الفرائض سبع عشرة ركعة، و مجموع النوافل سبعة و عشرون ركعة كما عرفت من رواية زرارة، و مجموع النوافل و الفرائض أيضا وتر مع احتساب الوتيرة ركعة واحدة، و هي الاحدى و الخمسون على رأى الجمهور.

التالي الأصلية 199داخلي 198/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...