تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 242 / داخلي 241 من 361
»»
[صفحة 242]
إذا فتح عينيه و جعل لا يطرف و قال يقال أفضيت إذا خرجت إلى الفضاء و أفضيت إلى فلان سري و المنظرة المرقبة و أنت بالمنظر الأعلى أي ترقب عبادك و تطلع عليهم أو لا يصل إليك أفكار الخلائق و عقولهم.
و العزيز الغالب الذي لا يغلب و قيل هو الذي لا يعادله شيء و الجبار العظيم الشأن في الملك و السلطان و لا يطلق على غيره تعالى إلا على وجه الذم أو الذي يجبر الخلق و يقهرهم على ما يريد أو يجبر حالهم و يصلحهم كالذي يجبر الكسر و القهار الشديد القهر و الغلبة على العباد و المتعال حذفت الياء و أبقيت الكسرة دليلا عليها و هو الذي جل عن كل وصف و الإصر الذنب و الضيق و الشدة و العهد الشديد كان غراما أي هلاكا أو ملازما..