بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 242 من 361

[صفحة 243]

بيان: المخف على بناء الإفعال من خف حمله و المثقل من ثقل حمله.


52 الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ‏ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِهِمْ وَ لَا تُضِلَّنِي بِهِمْ وَ ارْزُقْنِي بِهِمْ وَ لَا تَحْرِمْنِي بِهِمْ وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ (1).

بيان بنبيك أي مستشفعا به و لا تعذبني بهم أي بمخالفتهم و عداوتهم و يحتمل القسم في الجميع و إن كان بعيدا.


53 الْمُتَهَجِّدُ، وَ يَقُومُ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ يَتَوَجَّهُ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ يَقْرَأُ فِي السِّتِّ الْبَوَاقِي مَا شَاءَ مِنَ السُّوَرِ الطِّوَالِ مِثْلَ الْأَنْعَامِ وَ الْكَهْفِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يس وَ الْحَوَامِيمِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ وَقْتٌ كَثِيرٌ فَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ اقْتَصَرَ عَلَى الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ‏ (2).

أَقُولُ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ الْقَدِيمَةِ مِنْ مِصْبَاحِ الشَّيْخِ عَلَى الْهَامِشِ مَنْقُولًا مِنْ خَطِّهِ قُدِّسَ سِرُّهُ هَكَذَا وَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ الْمُزَّمِّلَ وَ عَمَّ وَ فِي الْخَامِسَةِ وَ السَّادِسَةِ مِثْلَ يس وَ الدُّخَانِ وَ الْوَاقِعَةِ وَ الْمُدَّثِّرِ وَ فِي السَّابِعَةِ وَ الثَّامِنَةِ تَبَارَكَ وَ هَلْ أَتَى وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَقِيبَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ فِي الْأَصْلِ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَدُوٌّ يُؤْذِيهِ فَلْيَقُلْ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ- اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ شَهَرَنِي وَ نَوَّهَ بِي وَ عَرَّضَنِي لِلْمَكَارِهِ اللَّهُمَّ فَاصْرِفْهُ عَنِّي بِسُقْمٍ عَاجِلٍ يَشْغَلُهُ عَنِّي اللَّهُمَّ وَ قَرِّبْ أَجَلَهُ وَ اقْطَعْ أَثَرَهُ وَ عَجِّلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ السَّاعَةَ


____________

(1) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 306.

(2) مصباح المتهجد ص 96.

التالي الأصلية 243داخلي 242/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...