توضيح أقول ذكر الشيخ هذه الأدعية بعد نافلة الفجر و أدعيتها و الظاهر قراءتها إما بعد الثمان ركعات أو بعد الوتر لإطلاق صلاة الليل على الثمان و على الإحدى عشرة غالبا و قد يطلق على ما يشمل نافلة الفجر نادرا و الكل حسن و لعل الأوسط أظهر و كذا دعاء الصحيفة (3) يحتمل تلك الوجوه و لم نذكره لاشتهارها.
و لنوضح بعض الفقرات هجعت أي نامت و نسبته إلى العين لأنها أول ما يظهر فيه أثره و الجفن غطاء العين و الدجا الظلمة كالغيهب أي اشتدت ظلمة الليل و الإخبات الخشوع و التهجاع النومة الخفيفة و الإلمام النزول.
قوله(ع)و كيف يلم بك إما مبني على أن القابل و الفاعل لا يجوز اتحادهما كما برهن عليه و المعنى أنك خلقته و سلطته على المخلوقين لإظهار عجزهم فكيف تفعل ذلك بنفسك أو لاحتياجهم إلى ذلك و أنت بريء عن الاحتياج و الافتقار و الأوب الرجوع و أين منه أي الشخص الذي يرتجيه بعيد منه و لا