بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 264 من 361

[صفحة 265]

رجراجا أي متحركا مضطربا قال الزمخشري الرجراجة هي المرأة التي يترجرج كفلها و كتيبة رجراجة تموج من كثرتها و ليست هذه اللفظة في أكثر النسخ من المعصرات قيل أي من السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك أحصد الزرع أي حان له أن يحصد و منه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض أو من الرياح التي حان أن تعصر السحاب أو الرياح ذات الأعاصير و إنما جعلت مبدأ الإنزال لأنها تنشئ السحاب و تدر أخلافه.


ماءً ثَجَّاجاً أي منصبا بكثرة يقال ثجه و ثج بنفسه لتخرج به‏ حَبًّا وَ نَباتاً ما يتقوت به و ما يعتلف من التبن و الحشيش و جَنَّاتٍ أَلْفافاً أي ملتفة بعضها ببعض و جمع الشموس و الأقمار إما باعتبار البقاع و البلدان فإنهما لظهورهما في جميع البلدان كأن لكل منها شمسا و قمرا أو أطلقا على سائر الكواكب أيضا تغليبا و مجازا أو باعتبار المعاني المجازية لهما أيضا فإنهما يطلقان على الأنبياء و الأوصياء كما مر في الأخبار الكثيرة في تأويل الآيات في مجلدات الإمامة.


و البراري جمع البرية و هي الصحراء و القفار بالكسر جمع القفر بالفتح و هي المفازة لا ماء فيها و لا نبات و الجداول جمع الجدول و هي النهر الصغير و البادي من سكن البادية و الحضار سكان البلاد و في القاموس كمن له كنصر و علم كمونا استخفى.


عندك بمقدار أي بتقدير كما يظهر من بعض الأخبار أو بقدر لا يجاوزه و لا ينقص منه فإنه تعالى خص كل حادث بوقت و حال معينين و هيأ له أسبابا مسوقة إليه تقتضي ذلك.


يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ أي يغشى كل منهما الآخر كأنه يلف عليه لف اللباس اللابس أو يغيبه فيه كما يغيب الملفوف باللفافة أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا تتابع أكوار العمامة قال الجوهري كار العمامة على رأسه يكورها كورا أي لاثها و كل دور كور و تكوير العمامة كورها و تكوير الليل على النهار تغشيته إياه و يقال زيادته في هذا من ذاك انتهى لأجل مسمى أي منتهى دوره أو منقطع‏


التالي الأصلية 265داخلي 264/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...