بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 271 من 361

[صفحة 272]

مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُولِكَ ص اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْهَرَمِ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَلَبَةِ وَ الذِّلَّةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ وَ أُعِيذُ بِكَ دِينِي وَ أَهْلِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلَا تَجْعَلْ أَجَلِي فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَ لَا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَ لَا بِعَذَابٍ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ رَسُولِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَذْكُرَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تَذْكُرَنِي بِخَطِيئَتِي وَ تَقْبَلَ مِنِّي وَ تَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ ثَوَابَ مَجْلِسِي رِضَاكَ وَ اجْعَلْ عَمَلِي وَ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَ نَامَتِ الْعُيُونُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَ لَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ وَ لَا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ تُدْلِجُ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ اكْتُبْ شَهَادَتِي مِثْلَ شَهَادَتِهِمْ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.


أقول: قد مر مثل هذا الدعاء عقيب الرابعة (1) برواية الشيخ و إنما أعدته هنا للاختلاف بينهما.


69 الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الْمُفْرَدَةِ مِنَ الْوَتْرِ فَيَتَوَجَّهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ السَّبْعِ التَّكْبِيرَاتِ ثُمَّ يَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ لِلدُّعَاءِ فَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ وَ الْأَدْعِيَةُ فِي ذَلِكَ لَا تُحْصَى غَيْرَ أَنَّا نَذْكُرُ مِنْ ذَلِكَ جُمْلَةً مُقْنِعَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ مُوَقَّتٌ لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ‏ (2) وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَبْكِيَ الْإِنْسَانُ فِي الْقُنُوتِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ الْخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ أَوْ يَتَبَاكَى وَ لَا يَجُوزُ الْبُكَاءُ لِشَيْ‏ءٍ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا (3).

____________

(1) راجع ص 249 فيما سبق.

(2) مصباح المتهجد: 107.

(3) مصباح المتهجد: 107.

التالي الأصلية 272داخلي 271/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...