بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 338 من 361

[صفحة 339]

كرمه الذي وسع البر و الفاجر و عموم رحمته التي وسعت كل شي‏ء و أما قول سيد العباد(ع)فهو من باب التذلل و الخشوع و طلب التوبة (1) فلا منافاة بين الكلامين‏ (2).


18- جُنَّةُ الْأَمَانِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَرَأَ التَّوْحِيدَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فِي دُبُرِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةً بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَسْكَناً فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ ذَكَرَ ذَلِكَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ وَ اسْجُدْ عَقِيبَهُمَا سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ وَ تَدْعُو فِيهَا لِإِخْوَانِكَ فَتَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ بِرِوَايَةِ الشَّيْخِ‏ (3).

19- الْإِخْتِيَارُ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَدْعُو بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ وَ سَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ وَ أَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ وَ شَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ وَ تَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ وَ جَلَّ عَنْ مُلَائَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ الظُّنُونِ وَ بَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ الْعُيُونِ وَ عَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَ أَمَانِهِ وَ أَيْقَظَنِي‏

____________

(1) أقول: هذه الأدعية انما رويت بأسانيد ضعاف لا يوجب علما و لا عملا و انما يجوز قراءتها فقط رجاء للثواب (عملا بأخبار من بلغ) و أمّا الاستناد إليها من حيث المسائل الاعتقادية و البحث عن أنّه كيف قال سيد العباد كذلك، و لم قال مولى المتقين أمير المؤمنين كذلك فلا فانه لا يجوز اسناد مضامينها الى الأئمّة الاطهار، و انما يجوز في الأدعية التي رويت بأسانيد صحيحة، لا غير، راجع في ذلك ص 291 فقد استوفينا البحث عن ذلك، و اللّه الموفق للصواب.

(2) البلد الأمين: 46 في الهامش.

(3) مصباح الكفعميّ: 64.

التالي الأصلية 339داخلي 338/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...