بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · الصفحة الأصلية 357 / داخلي 356 من 361

[صفحة 357]

وَ زَادَ اللَّهُمَّ صَبِّحْنِي وَ أَهْلِي بِبَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ (1).


بيان: يا فالقه من حيث لا أرى الضمير راجع إلى الصبح أي أحدث سببه من حيث لا أعلم و لا أرى و أظهره من حيث أرى.


26- الْمُتَهَجِّدُ، ثُمَّ أَذِّنْ لِلْفَجْرِ وَ اسْجُدْ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّي سَجَدْتُ لَكَ خَاضِعاً خَاشِعاً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَ إِدْبَارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَاتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ‏ (2).

27- جُنَّةُ الْأَمَانِ، فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ لِلشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)إِنَّ بَعْضَ بَنِي عَمِّي وَ أَهْلِ بَيْتِي يَبْغُونَ عَلَيَّ فَقَالَ قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَشْهَدُ وَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ فَفَعَلَ فَذَهَبَ بَغْيُهُمْ عَنْهُ‏ (3).

28- الْمُهَذَّبُ، لِابْنِ الْبَرَّاجِ‏ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ بِالْفَجْرِ فِي الْأُولَى وَ الْإِخْلَاصِ فِي الثَّانِيَةِ فَإِذَا سَلَّمَ مِنْهَا حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ تَعَالَى عَقِيبَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَإِنْ طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ يُكَرِّرُهَا

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 345.

(2) مصباح المتهجد: 140.

(3) مصباح الكفعميّ ص 66 في الهامش.

التالي الأصلية 357داخلي 356/361 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...