بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 107 من 994

صفحة
[صفحة 30]

يَسْأَلُ اللَّهُ عَمَّا سِوَى الْفَرِيضَةِ قَالَ لَا (1).


12- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ (2)، وَ مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ‏ (3).

13- النهج، نهج البلاغة قَالَ(ع)لَا قُرْبَةَ لِلنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ‏ (4).

وَ مِنْهُ قَالَ(ع)قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ‏ (5).


وَ قَالَ(ع)إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا (6).


بيان: مملول أي يحصل الملال منه يقال مللت الشي‏ء بالكسر و مللت منه أيضا إذا سئمته ذكره الجوهري و الحاصل أن العبادة القليلة تداوم عليها من النوافل خير من عبادة كثيرة تأتي بها أياما ثم تملها و تتركها إذا أضرت النوافل أي بأن تؤخرها عن أوقات فضلها أو توجب الكسل عنها و عدم إقبال القلب عليها و ربما يستدل به و بسابقه على عدم جواز النافلة لمن عليه الفريضة.


14- النهج، نهج البلاغة وَ أَعْلَامُ الدِّينِ، فِيمَا كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى حَارِثٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ أَطِعِ اللَّهَ فِي جُمَلِ‏ (7) أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا وَ خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ لَا تَقْهَرْهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْهَا مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ‏

____________


التالي ص 107/994 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...