تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 119 من 452
صفحة
[صفحة 98]
كأنه قال أسألك إلا قضيتها لي و من خفف جعل ما زائدة للتأكيد و اللام جواب القسم و التقدير لقضيتها لي قلت قال الزجاج لما استعملت في موضع إلا في موضعين الأول في قوله تعالى إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ و الثاني في باب القسم تقول سألتك لما فعلت و المعنى إلا فعلت و المعنى ما كان نفس إلا عليها حافظ من الملائكة يحفظ عملها و ما تكسبه من خير و شر و من قرأ لما بالتخفيف فالمعنى كل نفس لعملها حافظ يحفظها و تكون ما صلة كما في قوله تعالى فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ (1)