تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة القارئ 122 من 361 · الصفحة الأصلية 123
صفحة
[صفحة 123]
في الصلاة ساجدين و قائمين طالبين لثواب ربهم فيكونون سجدا في مواضع السجود و قياما في مواضع القيام.
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ أي ترتفع جنوبهم عن المضاجع لصلاة الليل و هم المتهجدون بالليل (1) الذين يقومون عن فرشهم للصلاة قال الطبرسي رحمه الله (2) و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع
. و قيل هم الذين لا ينامون حتى يصلوا العشاء الآخرة و قيل هم الذين يصلون ما بين المغرب و العشاء الآخرة و قيل هم الذين يصلون العشاء و الفجر في جماعة انتهى.
____________
(1) و انما وافق معنى قوله عزّ و جلّ. «تَتَجافى» مع قوله: «فَتَهَجَّدْ» من حيث القيام بدفعات، لان التجافى هو التنحى و التنائى عن المضجع و «تَتَجافى» مضارع يدل على الاستمرار، و لا معنى لاستمرار التجافى الا بأن يتنحى عن مضجعه بدفعات.