بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 127 من 452

صفحة
[صفحة 106]

يكون الغرض النهي فيرجع إلى الأول أو معناه فيحمل على كمال الإيمان و على التقادير فيه إيماء إلى أن مقتضى الإيمان بالله و ما وعد الله من الثواب على الطاعات لا سيما صلاة الليل عدم تركها للكسل أو الأعذار القليلة.


ثم إن ظاهر هذه الأخبار أفضلية الجلوس في الوتيرة بل تعينه و بعض الأخبار يدل على كون القيام فيهما أفضل.


كَرِوَايَةِ الْحَارِثِ النَّضْرِيِ‏ (1) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبِي يُصَلِّيهِمَا وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ أَنَا أُصَلِّيهِمَا وَ أَنَا قَائِمٌ.


. و ظاهره أن الباقر(ع)كان يصليهما جالسا لكونه بادنا يشق عليه القيام.


- وَ كَرِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ (2) عَنْهُ(ع)حَيْثُ قَالَ: وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تَقْرَأُ فِيهِمَا مِائَةَ آيَةٍ قَائِماً أَوْ قَاعِداً وَ الْقِيَامُ أَفْضَلُ.


. و لا يبعد القول بأفضلية القيام و إن كان القعود أشهر.


و المشهور في وقتها أنه يمتد بامتداد وقت العشاء و ادعى في المعتبر و المنتهى عليه الإجماع و ذكر الشيخان و أتباعهما أنه ينبغي أن يجعلها خاتمة نوافله و مستنده غير معلوم.


2- فَلَاحُ السَّائِلِ، صَلَاةُ الْفَرَجِ بِالْإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَرْباً أَصَابَنِي قَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِذَا صَلَّيْتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قُلْ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ حَقِّكَ بَلَغَ مَجْهُودِي قَالَ فَمَا قُلْتُهُ إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى جَاءَ لِيَ الْفَرَجُ‏ (3).

صَلَاةٌ لِطَلَبِ الرِّزْقِ رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ لِيَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيُّ قَالا قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ


____________


(1) الكافي ج 3 ص 446.

(2) التهذيب ج 1 ص 134.

(3) فلاح السائل ص 257.

التالي ص 127/452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...