. أَشَدُّ وَطْئاً أي ثبات قدم و أبعد من الزلل و أثقل و أغلظ على المصلي كما ورد في الحديث اللهم اشدد وطأتك على مضر و قرأ أبو عمرو بن عامر وِطَاءً بالكسر و المد أي مواطاة القلب للسان أو موافقة لما يراد من الخضوع و الإخلاص.
وَ أَقْوَمُ قِيلًا أي أشد مقالا و أثبت قراءة لحضور القلب و هدو الأصوات و يحتمل أن يكون المراد بالقيل دعوى الإخلاص في إِيَّاكَ نَعْبُدُ و نحوه
و بسند صحيح آخر مثله (3) لكن ليس فيه يعني بقوله أَقْوَمُ قِيلًا فيحتمل أن يكون تفسيرا للناشئة كما مر أو وطئا كما أومأنا إليه و روى في الكافي (4) خبرا مرسلا فسرت الآية فيه بصلاة مخصوصة بين العشاءين كما مر.
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا أي تصرفا و تقلبا في مهماتك و اشتغالا بها فعليك بالتهجد فإن مناجات الحق تستدعي فراغا
- وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5)
____________
(1) تراه في الكشّاف ج 3 ص 281، الدّر المنثور ج 6 ص 287.
(2) التهذيب ج 2 ص 337 ط نجف، ج 1 ص 231 ط حجر، كما مرت الإشارة اليه في ص 131.
(3) التهذيب ج 1 ص 189 ط حجر ج 2 ص 120 ط نجف.
(4) مر عن فلاح السائل تحت الرقم 17 باب نوافل المغرب، رواه في الكافي ج 3 ص 468.