بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 218 من 1021

صفحة
فِي وَحْدَتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَذْكُرُ مَا تُرِيدُ (1).


توضيح البدي‏ء أي المبدئ الموجد لما سواه من كتم العدم البديع أي المبدع خالق الخلائق لا على مثال سابق و قيل لم يجئ فعيل بمعنى مفعل و جعل هذا من قبيل الوصف بحال المتعلق و لا يخفى أن عدم الإضافة في أمثال هذه الأدعية يأبى عن هذا الوجه كما قيل.


2- فَلَاحُ السَّائِلِ، الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ أَرْوِيهِ بِإِسْنَادِي إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ‏

التالي ص 218/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...