بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 233 من 452

صفحة
[صفحة 205]

ضد الكرم و قال اللؤم العذل فعلى الثاني المعنى أنه يوجب استحقاق الملامة و الأول أظهر.


13- غَوَالِي اللَّآلِي، رُوِيَ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ عَلَّمَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص- اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ.

الْفَقِيهُ، كَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ- اللَّهُمَّ اهْدِنِي إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ وَ أُؤْمِنُ بِكَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا رَحِيمُ‏ (1).


توضيح اللهم اهدني فيمن هديت أي كما هديت جماعة من أحبائك فاهدني فأكون في زمرتهم فيكون تأكيدا للطلب أو تخضع و تذلل لبيان أنه لا يستحق هذه النعمة الجليلة بل يرجو أن يكون سهيم نعمتهم و شريك هدايتهم أو المعنى اهدني بالهدايات الخاصة التي هديت بها أولياءك فيكون الغرض تعيين نوع الهداية.


قال الطيبي في شرح المشكاة أي اجعل لي نصيبا وافرا في الاهتداء معدودا في زمرة المهتدين من الأنبياء و الأولياء انتهى و تولني أي أحبني أو تول أموري و اكفنيها و بارك لي من البركة بمعنى الثبات أو الزيادة فيما أعطيت من الأمور الدنيوية و الأخروية.


14- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ‏ (2)، وَ الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ‏

____________


(1) الفقيه ج 1 ص 308.

(2) ثواب الأعمال ص 155.

التالي ص 233/452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...