بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 263 من 1021

صفحة





95


مقرونا بالخير و الصلاح ممن يسارع في الخيرات أي يبادر إلى أبواب المبرات و يدعوك رغبا و رهبا أي راغبا في الثواب راجيا للإجابة أو في الطاعة خائفا للعقاب أو المعصية من الخاشعين أي المخبتين أو الخائفين.


فهو حسبه أي كافيه إن الله بالغ أمره أي يبلغ ما يريد فلا يفوته مراد لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً أي تقديرا أو مقدارا أو أجلا لا يمكن تغييره‏ أَشَدُّ بَأْساً أي عقوبة من الناس و أَشَدُّ تَنْكِيلًا أي تعذيبا.


12- الْمُتَهَجِّدُ، دُعَاءٌ آخَرُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُشْرِقِ الْحَيِّ الْبَاقِي الْكَرِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ انْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَتْ عَلَيْهِ أُمُورُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُصْلِحَ شَأْنِي كُلَّهُ‏ (1).

التالي ص 263/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...