تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 281 من 1021
صفحة
(2) هذه الأخبار مع ضعف سندها تخالف سنة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في أعداد النوافل من جهة و في تعيين أوقات الصلوات اخرى، و قد عرفت فيما سبق مرارا أن اللّه لا يعذب على كثرة الصيام و الصوم، و كنه يعذب على ترك السنة.
و ذلك لان المراد بالسنة كما عرفت في ج 82 ص 295 سيرته العملية المتخذة باشارات القرآن العزيز كما و كيفا زمانا و مكانا فمن خالف سنته كما فأتى بالنوافل أكثر مما سنه (صلّى اللّه عليه و آله) أو كيفا فأتى بها بتطويل الركوع في ليلة مع تخفيف سائرها و تطويل السجود في ليلة اخرى يتخذها سيرة لنفسه و يقول يا فلان هذه ليلة الركوع و هذه ليلة السجود مثلا، أو لا يفصل بين كل ركعتين بتشهد و سلام، أو يقرأ عشر سور في ركعة واحدة يلتزم بها و غير ذلك ممّا يكثر تعداده.