بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 306 من 452

صفحة
يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ يَا حِرْزَ الضُّعَفَاءِ يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ يَا عَوْنَ أَهْلِ الْبَلَاءِ يَا أَكْرَمَ مَنْ عَفَا يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهَارِ وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَ دَوِيُّ الْمَاءِ وَ حَفِيفُ الشَّجَرِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ لَا وَزِيرَ وَ لَا عَضُدَ وَ لَا نَصِيرَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ سَأَلَكَ مِنْهُ سَائِلٌ وَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ اسْتَجَارَ بِكَ مِنْهُ مُسْتَجِيرٌ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ (2).


62 الْبَلَدُ الْأَمِينُ، كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَدْعُو بَعْدَ الثَّمَانِي رَكَعَاتٍ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرَ (3).


بيان: و استظل بفيئك أي التجأ إليك كناية مشهورة قال الجوهري الفي‏ء ما بعد الزوال من الظل و إنما سمي فيئا لرجوعه من جانب إلى جانب قال‏

____________


(1) ذكر البلد الأمين هاهنا سهو لما سيأتي.

(2) مصباح المتهجد ص 105- 106.

(3) البلد الأمين ص 47 في الهامش.

التالي ص 306/452 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...