بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 322 من 1021

صفحة
السماء ثمّ يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد و يصلى الاربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثمّ يعود الى فراشه فينام ما شاء اللّه، ثمّ يستيقظ و يجلس و يتلو الآيات من آل عمران و يقلب بصره في السماء ثمّ يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد فيوتر و يصلى الركعتين ثمّ يخرج الى الصلاة.


و روى الكليني (الكافي ج 3 ص 445) بإسناده عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه مثله، و قال (عليه السلام) بعد ذلك: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، قلت: متى كان يقوم؟


قال: بعد ثلث الليل، و في حديث آخر بعد نصف الليل.


و روى في مشكاة المصابيح (ص 107) عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال:


ان رجلا من أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: قلت و أنا في سفر مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و اللّه لارمقن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للصلاة حتّى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء و هي العتمة اضطجع هويا من الليل ثمّ استيقظ فنظر في الافق فقال: ربنا ما خلقت هذا باطلا- حتى بلغ الى- انك لا تخلف الميعاد، ثمّ اهوى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الى فراشه فاستل منه سواكا ثمّ أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن ثمّ قام فصلى حتّى قلت قد صلى قدر ما نام ثمّ اضطجع حتّى قلت قد نام قدر ما صلى ثمّ استيقظ ففعل كما فعل اول مرة و قال مثل ما قال، ففعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

التالي ص 322/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...