تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 342 من 508
صفحة
بيان: ذكر ابن الباقي و الكفعمي (2) و غيرهما هذا الدعاء مما يدعى به بعد كل ركعتين و يدل كلام الشيخ على اختصاصه بالأوليين و أنجحها أي أقربها إلى الإجابة و بأسمائك الحسنى أي الأسماء العظمى المستورة عن أكثر الخلق أو جميع أسمائه تعالى أو صفاته الذاتية كالعلم و القدرة أو الأعم منها و من الفعلية أو الأعم
____________
(1) مصباح المتهجد ص 97- 98.
(2) مصباح الكفعميّ ص 51.
[صفحة 246]
منهما و من أسمائه تعالى و أمثالك العليا كجميع ما مثل الله به في القرآن كآية النور و شبهها أو الصفات الذاتية أو خلفاؤه من الأنبياء و الأوصياء فإنهم(ع)مثله في وجوب الإطاعة أو في الاتصاف بما يشبه صفاته تعالى و إن كان سبحانه أجل من أن يشبهه شيء و قد يطلق المثل على الحجة.