بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 368 من 994

صفحة
[صفحة 124]

- وَ يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ مَا رَوَاهُ فِي الْكَافِي‏ (1) بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَ الصَّدَقَةُ تَذْهَبُ بِالْخَطِيئَةِ وَ قِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَذْكُرُ اللَّهَ ثُمَّ قَرَأَ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏


. و سيأتي بعض الأخبار في ذلك.


- وَ يُؤَيِّدُ الثَّانِيَ مَا رَوَى ابْنُ الشَّيْخِ فِي مَجَالِسِهِ‏ (2) عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ قَالَ كَانُوا لَا يَنَامُونَ حَتَّى يُصَلُّوا الْعَتَمَةَ.


. يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً من عذاب الله‏ وَ طَمَعاً في رحمة الله‏ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ في طاعة الله.


فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ‏ أي لا يعلم أحد ما خبئ لهؤلاء مما تقر به أعينهم‏ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ من الطاعات في الدنيا.


أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ‏ (3) قال الطبرسي أي هذا الذي ذكرناه خير أم من هو دائم على الطاعة عن ابن عباس و قيل على قراءة القرآن و قيام الليل و قيل يعني صلاة الليل.


- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)آناءَ اللَّيْلِ‏ أَيْ سَاعَاتِهِ- ساجِداً وَ قائِماً أَيْ يَسْجُدُ تَارَةً فِي الصَّلَاةِ وَ يَقُومُ أُخْرَى- يَحْذَرُ الْآخِرَةَ أَيْ عَذَابَهَا- وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ‏ أَيْ يَتَرَدَّدُ بَيْنَ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ.


. كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ‏ قال الطبرسي‏ (4) أي كانوا يهجعون قليلا من الليل يصلون أكثره و الهجوع النوم بالليل دون النهار و قيل كانوا قل ليلة تمر بهم إلا صلوا فيها و هو المروي عن أبي عبد الله(ع)و المعنى كان الذي ينامون فيه كله قليلا و يكون الليل اسما للجنس.


وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ قال الحسن مدوا الصلاة إلى الأسحار ثم أخذوا


____________


التالي ص 368/994 — الأصلية 124 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...