تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 380 من 994
صفحة
[صفحة 119] (3) قد عرفت آنفا ص 119 أن قوله تعالى «نِصْفَهُ» بيان لنتيجة الاستثناء، بملاحظة قيامه (ص) اوائل الليل و أن مفاد هذه الآية ينطبق على آية آخر السورة طابق النعل بالنعل، كيف و الآية الأخيرة انما تحكى امتثال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لامر أول السورة، فكيف يكون امتثاله مخالفا لما أمره اللّه عزّ و جلّ، و اما التخفيف بقوله: «عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى- فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ» فقد عرفت في ج 85 ص 3 أن المراد بذلك التخفيف عليه بالاجتزاء بسورة واحدة في كل ركعة، بعد ما كان عليه أن يرتل القرآن بتمامها في ليلة واحدة.