بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 540 من 1021

صفحة

أَتَيْتُ بِأَعْمَالٍ قِبَاحٍ زَرِيَّةٍ (2)* * * وَ مَا فِي الْوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايَتِي‏


ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُعْصَى كَأَنَّكَ لَا تُرَى وَ تَحْلُمُ كَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ تَتَوَدَّدُ


____________


(1) زاد في النهاية: أو يضيفها الى ما قبلها.


(2) ردية خ ل كما هو في المصدر.






201


إِلَى خَلْقِكَ بِحُسْنِ الصُّنْعِ كَأَنَّ بِكَ الْحَاجَةُ إِلَيْهِمْ وَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الْغَنِيُّ عَنْهُمْ ثُمَّ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ سَاجِداً (1).


أقول: تمامه في أبواب تاريخه‏ (2).


بيان الهجوع النوم ليلا و في النهاية فيه أن بين أيدينا عقبة لا يجوزها إلا المخف يقال أخف الرجل فهو مخف و خف و خفيف إذا خففت حاله و دابته و إذا كان قليل الثقل يريد به المخف من الذنوب و أسباب الدنيا و علقها انتهى و الزرية لعلها من زرى عليه إذا عابه و في بعض النسخ ردية.

التالي ص 540/1021 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...