تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 617 من 994
صفحة
[صفحة 199]
الصدوق مثله (1) بيان تم نورك فهديت قال الوالد قدس سره أي لما كانت كمالاتك تامة هديت عبادك كما قال سبحانه كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف و بسطت أي لما كنت كريما جوادا فياضا بالذات أعطيت كلا من المخلوقين ما كان قابلا له وجهك أي ذاتك أكرم الوجوه و أحسنها و أكثرها جودا و إحسانا و جهتك أي جانبك الذي يتوجه إليك بالعبادة و التوسل بالدعاء لا يجزي بآلائك أي لا يقدر أحد على جزاء نعمائك في القاموس الجزاء المكافاة على الشيء جزاه به و عليه انتهى و يحتمل أن يكون المعنى أن جزاء نعمائك لا يكون إلا بنعمائك فكيف تكون نعمتك جزاء لنعمتك بل تكون علاوة لها.
و تحوكم إليك في الفقيه (2) و إليك سرهم و نجواهم في الأعمال و فيه اللهم إنا نشكو إليك غيبة ولينا عنا و في بعض النسخ و فقد نبينا و غيبة ولينا عنا و في بعض الروايات بإمام عدل قوله تعزه الضمير راجع إلى النصر و الإسناد مجازي أو المراد تعز به على الحذف و الإيصال تظهره أي تبينه أو تغلبه..