تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 620 من 994
صفحة
[صفحة 200]
أن لا تكون صلاة الليل إلا ركعتين إلا الوتر فإنها واحدة و ليست الوتر ثلاثا بتسليمة كما قاله بعض العامة و لا الركعات قبله أربعا و أكثر بتسليمة كما ذكروه قال في النهاية فيه إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا الوتر الفرد بكسر الواو و فتحه فالله واحد في ذاته لا يقبل الانقسام و التجزية واحد في صفاته لا شبه له و لا مثل واحد في أفعاله فلا شريك له و لا معين و يحب الوتر أي يثيب عليه و يقبله من فاعله و قوله أوتروا أمر بصلاة الوتر و هي أن يصلي مثنى مثنى ثم يصلي في آخرها ركعة مفردة (1).