. بيان: قال الشيخ البهائي قدس سره عماد الشيء بالكسر ما يقوم و يثبت به الشيء و لولاه لسقط و زال و قوام الشيء بالكسر عماده فهذه الفقرة كالمفسرة لما قبلها و هو من قبيل قوله تعالى يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا(2) و هو دليل سمعي على احتياج الباقي في بقائه إلى علة مبقية و المروح بالحاء قريب من معنى المفرج بالجيم و الغرض بالتحريك الهدف و النصب بالتحريك قريب منه و إثر بكسر الهمزة و فتحها و إسكان الثاء يقال خرجت على أثره أي بعده بقليل.
أقول الظاهر الإثر بالكسر أو الأثر بالتحريك قال الفيروزآبادي خرج في أثره و إثره بعده.